السيد ثامر العميدي
125
حياة الشيخ محمد بن يعقوب الكليني
الكتب الشيعية الأربعة ، وقبره ببغداد مزار للمؤمنين . وقد صرّحت مصادر كثيرة - كالفوائد الرضوية للمحدّث القمّي ، وريحانة الأدب للخياباني - بأنّ قبر الشيخ يعقوب الكليني مشهود ومشهور في قرية كلين في طريق الريّ بين طهران وقم . وقد تمّ ترميم هذا المرقد برعاية بعض الاخوة المحسنين في ( سنة / 1410 ه ق ) المصادف للذكرى الأولى لرحيل [ الإمام الخميني ] قائد الثورة الإسلامية الإيرانية الكبير رحمة اللَّه تعالى عليه » . هذا ، وقد أحاط بالقبر الشريف شبّاك زجاجي بأضلاع من الألمنيوم ، مستطيل الشكل طوله 10 / 2 متر ، وعرضه 10 / 1 متر ، وارتفاعه 10 / 1 متر . وأمّا بناء حجرة القبر من الخارج فمستطيلة الشكل ، ومساحتها 20 / 11 متر عرضاً * 90 / 12 متر طولًا ، وقد استثمر الفرق بين المساحة الداخلية والخارجية لبناء بعض الغرف الصغيرة المفتوحة على حديقة المرقد من ثلاث جهات ما خلا الواجهة التي توسّطها باب المرقد ، وعرضها 24 / 1 متر ، وارتفاعها 30 / 3 متر ، وقد كتب فوق الباب العبارة التالية : « مرمّت اين بقعه توسّط ميراث فرهنگى استان تهران در سال 1376 به اتمام رسيد » . وترجمتها إلى العربية : « انجز ترميم هذه البقعة من قبل دائرةالتراث الثقافي في طهران ( سنة / 1376 هش ) » . وقد قال لي رئيس هيئة امناء المرقد الشريف أنّه كانت توجد مكان هذه العبارة قبل الترميم الأخير للمرقد كتابة صريحة بخصوص بناء القبر في عهد السلطان فتح علي شاه القاجاري المتوفَّى ( سنة / 1250 ه ) . وقد تحوّلت بعض مساحة حديقة المرقد إلى مقبرة لأهل قرية كُلَيْن وغيرها من القرى المجاورة .